أبو المكارم محمود بن أبي المكارم حسنى واعظ
205
دقائق التأويل و حقائق التنزيل ( فارسى )
قوله - تعالى - : [ سوره الأنفال ( 8 ) : آيه 12 ] إِذْ يُوحِي رَبُّكَ إِلَى الْمَلائِكَةِ أَنِّي مَعَكُمْ فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ فَاضْرِبُوا فَوْقَ الْأَعْناقِ وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ ( 12 ) اى محمّد ! ياذ كن چون خذاى تو ملايكه را گفت : « انّى معكم » من با شماام يعنى آن فرشتگانرا كى روز بدر مدد مؤمنان كردند « انّى معكم » يعنى به يارى كردن و نصرة داذن با شماام « فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا » دلهاى ايشانرا قوّة دهيذ و عزيمت و نيّت ايشان در جهاد درست گردانيذ ؛ و گفتهاند : در حرب با ايشان حاضر شويذ ؛ و گفتهاند : معاونت كنيذ ايشانرا در كارزار دشمن ؛ و گفتهاند : كان الملك يتشبّه بالرّجل الّذى يعرفون وجهه فيأتى الرّجل من اصحاب النّبي - صلّى اللّه عليه و آله - فيقول : انّى قد دنوت من المشركين فسمعتهم ؛ يقولون و اللّه لئن حملوا علينا لننكشفنّ ( 419 ) فيتحدّث 1930 بذلك المسلمون بعضهم بعضا فيقوّى أنفسهم و يزدادون جرأة ، يعنى ملك خوذ را بر صورة مردى كى او را مىشناختند بر مردى از اصحاب رسول - عليه السّلم - عرض مىكرد و با وى مىگفت : من نزديك مشركان رفتم ، آواز ايشان شنيذم كى مىگفتند : به خدا كى اگر بر ما حمله كنند دستهاى ما به بندد ؛ و با مسلمانان همه اين حديث مىگفتند ؛ دلهاى ايشان به اين سخن قوّة مىيافت و دليرى مىافزوذ . « سَأُلْقِي فِي قُلُوبِ الَّذِينَ كَفَرُوا الرُّعْبَ » كى من ترس در دلهاى كافران اندازم ، پس ايشانرا كيفيّت ضرب و قتل تعليم كرد و گفت : « فَاضْرِبُوا 1931 فَوْقَ الْأَعْناقِ » ؛ گفتهاند : اين امر از خذاى - تعالى - است مؤمنان را ؛ و گفتهاند : امرست از خذاى - تعالى - امّا متّصل است به « فَثَبِّتُوا الَّذِينَ آمَنُوا » ؛ و در « فوق الأعناق » خلاف كردهاند . عطيّه و ضحاك گويند : معناه فاضربوا الاعناق ، يعنى گردنهاى ايشان بزنيد ، چنانك در آيت « فَإِذا لَقِيتُمُ 1932 الَّذِينَ كَفَرُوا فَضَرْبَ الرِّقابِ » ؛ و گفتهاند : « فوق الاعناق » اى على الاعناق ، بر گردنهاى ايشان زنيذ . عكرمه گويذ : بر سرها زنيذ از بالاء گردن . ابن عباس گويذ 1933 : الاعناق فما فوقها ، زنيد بالاى گردن چنانك فرموذ : « فَإِنْ كُنَّ 1934 نِساءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ » اى اثنتين ( 420 ) فما فوقها . « وَ اضْرِبُوا مِنْهُمْ كُلَّ بَنانٍ » عطيه گويذ : يعنى كلّ مفصل ، يعنى هر بند گشاى . ابن عباس گويذ : مراد أطراف است و « بنان » جمع « بنانه » است و هي أطراف الأصابع اليدين و الرّجلين 1935 ، يعنى طرف انگشتان دست و پاى ، و مراد كلّى آنست كى ببريذ كى استعمال . . . ، و اشتقاق آن از « ابن بالمكان » است ، إذا اقام .